| ]

عبر أصحاب المشاريع الكبرى، "مرفأ تونس المالي" و"المدينة الرياضية أبو خاطر" و"سما دبي" و"المشروع السويسري لغراسة الأشجار الغابية بتطاوين" استعدادهم استكمال استثماراتهم في تونس بعد تعطلها قبل ثورة 14 جانفي 2011 وذلك في مراسلات توجهوا بها إلى وزارة التخطيط والتعاون الدولي.



وبين السيد "عبد الحميد التريكي" وزير التخطيط والتعاون الدولي خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الأربعاء بتونس، أن الوزارة بادرت بإحداث لجنة تتكون من مختلف الوزارات المعنية (أملاك الدولة والنقل والتجهيز والمالية والعدل ...) لدراسة ملفات هذه المشاريع وتحديد الإمكانيات المتوفرة لمواصلتها والإجابة على المراسلات التي تلقتها الوزارة من قبل المستثمرين حول مصير هذه المشاريع.
وكانت الحكومة التونسية قد تعاقدت خلال السنوات الأخيرة مع مستثمرين أجانب لانجاز عدد من المشاريع الكبرى على غرار المرفأ المالي لبيت التمويل الخليجي باستثمارات تقدر ب5 مليار دينار ومشروع مدينة تونس الرياضية الذي تنجزه مجموعة "بوخاطر الإماراتية" بضفاف البحيرة لمدينة تونس باستثمارات تقدر ب5مليار دولار والتي انطلق تنفيذ الأقساط الأولى منها.
أما مشروع سما دبي الذي تعطل تنفيذه لأسباب غامضة فتقدر استثماراته ب18 مليار دينار فيما تناهز استثمارات المشروع السويسري لغراسة الأشجار الغابية وتمويل وتصدير الخشب بولاية تطاوين حوالي 900 مليون يورو.
وأشار السيد "عبد الحميد التريكي" في هذا الإطار إلى أن بعض المشاريع تعطلت سابقا بسبب الضبابية التي كانت تحيط بمناخ الأعمال إلى جانب عدم وضوح الرؤية بالنسبة إلى بعض المستثمرين.
don't forget to share this post to your friends on facebook